ملتقي المصريين
اهلا بكم .. شرفتونا ويسعدنا انضمامكم .. ومشاركتكم لنا وستجدوا ما يسعدكم


كل ما تبحث عنه تجده هنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الثقافه العربيه انقذت الادب الفارسي من التيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ربيب الحب
مشرف عام الملتقى الثقافى
avatar

عدد المشاركات : 71
نقاط : 15348
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2010

مُساهمةموضوع: الثقافه العربيه انقذت الادب الفارسي من التيه   الثلاثاء مايو 18, 2010 6:11 pm

الثقافة العربية أنقذت الأدب
الفارسي من التيه


أدب وليد بجانب أدب آخر عريق

الثقافة العربية أنقذت الأدب
الفارسي من التيه

كاتبة مصرية: لو حذفنا المسميات القومية من القصائد
الفارسية لوجدناها شعرا عربيا مترجما الى الفارسية.


ترى الكاتبة المصرية عفاف زيدان أن للثقافة العربية تأثيرا عميقا في اللغة
الفارسية وبخاصة في مرحلة المد العربي-الاسلامي في القرن الرابع الهجري
(العاشر الميلادي) مستشهدة بالشاعر الافغاني فرخي سيستاني الذي تأثر كثيرا
بشعراء عرب أبرزهم أبو نواس وأبو تمام.

وتقول ان اللغة الفارسية منذ بداية القرن الرابع الهجري شاركت اللغة
العربية في حمل لواء الثقافة الاسلامية وهكذا انتقل مضمون العربية الى
الفارسية بل ان المتخصصين في الثقافة الفارسية لم يجدوا حرجا في تحويل
مفهوم البلاغة العربية الى لغتهم وحين حاول الشعراء "تكوين القصيدة
الفارسية لم يجدوا أمامهم تراثا من لغتهم يمكنهم أن يسترشدوا به فاتجهوا
نحو النثر والشعر" العربيين حتى ان الشعر الفارسي الى الان يكتب في أوزان
الشعر العربي.

وتضيف في كتابها "فرخي سيستاني.. عصره وبيئته وشعره" أن " التعصب القومي"
لم يمنعهم أن يأخذوا عن الثقافة العربية بحكم "ضرورة نشأة الادب الفارسي
الوليد بجوار أدب اخر عريق" موضحة أنهم أسهموا أيضا في الثقافة العربية.

وصدر الكتاب في القاهرة عن مكتبة مدبولي ويقع في 553 صفحة كبيرة القطع.
والمؤلفة التي شغلت منصب عميدة كلية الدراسات الانسانية بجامعة الازهر
بالقاهرة كانت أول امرأة عربية تذهب الى أفغانستان عام 1968 خلال فترة حكم
اخر ملوك أفغانستان محمد ظاهر شاه (1933 -1973) حيث درست الادب الفارسي في
جامعة كابول التي نالت منها درجة الدكتوراه.

وتقول زيدان ان سيستاني -الذي ولد عام 360 هجري (971 ميلاديا تقريبا) وعاش
حوالي 69 عاما وكان يتمتع بصوت جميل وموهبة العزف على العود- تمثل نظرية
الشعر العربي وان قارئ قصائده ربما يصاب بالدهشة "فلو حذفنا المسميات
الفارسية.. لوجدنا أنفسنا أمام شعر عربي مترجم الى الفارسية".

وتدلل على ذلك بأبيات كثيرة من قصائده اذ يصف ممدوحه بأنه أكرم من حاتم
الطائي "يا من أنت في المحافل أكرم من مئة حاتم" كما يتخذ من عنترة بن شداد
مثالا للشجاعة "مبارزون يحاربون بالسيف على قمة الجبل. ولكم واحد منهم
مئة عبد مثل عنترة".

ويقول لممدوحه انه رغم طول معلقة امرئ القيس فانها حين تقال في مدحه تصبح
قصيرة مثل قوافي "المثنوي" لجلال الدين الرومي "ان الشعر الذي يكون أطول من
شعر قفا نبك اذا قيل في مدحه يكون قصيرا بل أقصر من قافية الشعر المثنوي"
في اشارة الى مطلع معلقة امرئ القيس التي يقول فيها "قفا نبك من ذكرى
حبيب ومنزل.. بسقط اللوى بين الدخول فحومل".

كما أخذ من أبي تمام فكرة مطلع قصيدة يمدح فيها الخليفة العباسي المعتصم
بعد فتحه عمورية "السيف أصدق أنباء من الكتب.. في حده الحد بين الجد
واللعب" وضمنه فرخي بيتا يقول فيه "أيها الملك. أيها السلطان. أيها الامير
لقد أبطلت البدع وطمستها وأفنيتها بسيفك المهند البتار".

واقتبس أيضا من النابغة الذبياني قوله "وانك شمس والملوك كواكب.. اذا طلعت
لم يبد منهن كوكب" وصاغ ذلك على النحو التالي "لقد قلت.. انهم النجوم
والامير يوسف مثل القمر وأنا حينما أرى القمر لا أعرف النجوم".

وتنقل الكاتبة أبياتا لسيستاني يبدو فيها شديد التأثر بأبي نواس ومنها قول
الاخير "ولى الصيام وجاء الفطر بالفرح.. وأبدت الكأس ألوانا من الملح"
ويقول سيستاني "لقد ولى الصيام أمس من خيمتنا وجاء عيد الفطر السعيد بكأسه
وشرابه". وفي بيت اخر يقول أبو نواس "واني بشهر الصوم اذ بان شامت.. وانك
يا شوال لي لصديق" والمعنى نفسه يصوغه سيستاني قائلا "يا رفاقي سأقول
كلاما صادقا فاسمعوه ان طبعي يرتاح لشهر شوال".

كما يقول أيضا عن شهر رمضان "ماذا يحدث اذا ذهب.. قل له.. اذهب وتبختر
بدلال فان ذهابه قد أراح الجميع من العذاب. فاذا كانت وجوه الدنيا قد
اصفرت من تعبه فشكرا لله لان الخمر صافية قد جعلت وجوهنا ناضرة حمراء".

وتعلق قائلة ان بين الشاعرين شبها كبيرا "ولعل فرخي (بضم حرف الراء
وتشديده) كان يعرف الكثير عن حياته ويعمد الى تقليده.. كان الرجلان مسرفين
في المجون متهالكين على الخمر مشغوفين بوصفها... ولكنه كان أنقى من أبي
نواس لفظا وأعف لسانا.. ولم يكن يعدل أبا نواس في خفة الروح وشدة المجون
ولم يكن يبلغه في الاستهتار.. لم يكن فرخي على الرغم من مجونه واستهتاره
كافرا أو جاحدا".

وتقول المؤلفة ان هذا الكتاب أول مؤلف بالعربية عن هذا الشاعر الذي أهلته
"موهبته الفذة" الى أن يكون مقربا من السلطان محمود الغزنوي نسبة الى منطقة
غزنة في أفغانستان التي كانت "من أعظم الحواضر الاسلامية" وامتد نفوذ هذا
السلطان وعائلته من ايران الى أفغانستان وباكستان حتى حدود الهند.

وتتفق مع مؤرخين يرون أن "أفغانستان هي منشأ اللغة الفارسية" ففي غزنة على
عهد السلطان محمود الغزنوي عاصر سيستاني عددا كبيرا من الفلاسفة والفقهاء
والعلماء والشعراء منهم أبو الريحان البيروني وابن سينا (الشيخ الرئيس)
والبيهقي وأبو منصور الثعالبي وأبو قاسم الفردوسي مؤلف ملحمة الشاهنامه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د/سيدسيد
مدير المنتدي
مدير المنتدي
avatar

عدد المشاركات : 264
نقاط : 15632
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/05/2010
العمر : 40
الموقع : ملتقى المصريين

مُساهمةموضوع: رد: الثقافه العربيه انقذت الادب الفارسي من التيه   الجمعة مايو 21, 2010 11:22 pm

رائع اخى دوما بروعتك

دمت ودامت موضوعاتك الراقيه

وننتظر جديدك دوما فلا تحرمنا


كنت هنا

د/سيد..
.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الثقافه العربيه انقذت الادب الفارسي من التيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقي المصريين  :: الملتقي الثقافي :: مكتبة الملتقى-
انتقل الى: